2018-01-15

شرحُ نصّ: (آدمُ والشّعْرُ، المعرّي)، المحور 2: (في الفنّ والأدب)، 2017-2018


 v  أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي v شرح: 'آدمُ والشِّعْرُ'، المعرّي v علوم v
v معهد قرطاج حنّبعل v 2017- 2018 v
{ الموضـوع:
يَنفي سيّدُنا آدمُ ما نَسَبَ إليه ابنُ القارحِ مِن شعرٍ مُستنِدا إلى حججٍ شتّى.
{ الأقــــــــــــــــــسامُ:
1- البداية ! 'حتّى السّاعة': الحوارُ الهادئُ.
2- البقيّةُ: الحوارُ الحادُّ.
{ الألــــــــــــــــفاظُ:
- وَفَّرَ: فعلٌ ثلاثيّ مزيد (فَعَّلَ) جذرُه (و.ف.ر): كَثَّرَ، جَعَلَ الشَّيْءَ وَفِيرًا.
- أَذِيَّةً: اِسمٌ مشتقٌّ (فَعِيلَةً) جذرُه (ء.ذ.ي): مَضَرَّةً يَسِيرَةً أوْ شَدِيدَةً. 
{ الشّـــــــــــــــــــــــــرح {
1-             مرحلةُ الهدُوء:
- اِستخْبرَ ابنُ القارح آدمَ عنْ صحّةِ نِسبةِ الشّعرِ إليه. فأخبرهُ أبُونا آدمُ بوضوحٍ ولينٍ نافيا أنّه قال أيَّ شعرٍ عربيّ.
! أدّى الحوارُ الهادئُ وظيفتيْ الاستخبارِ فالإخبار: (وظيفةُ الإبلاغ والتّواصل).
2-             مرحلةُ الحِدَّة:
- لمْ يقتنعْ ابنُ القارح بالجواب، أو لم يُصدّقْه. فجادلَ سيّدَنا آدمَ مُتّهِما إيّاه بالنّسيان. ! كانَ الشّاهدُ القرآنيّ لِإفْحام 'الخصمِ'.
- اِحتدّتْ لهجةُ آدمَ. فحاول أنْ يدْفعَ عنه 'تُهمةَ' قولِ الشّعر بحججٍ تاريخيّة ومنطقيّة. فتغيّر هدفُ الحوار مِن الإخبارِ إلى الحجاج.
! اِعتبرَ آدمُ الشّعرَ مِنْ لوازم الحياة الدّنيا. إذْ لا يليقُ بسكّانِ الجنّة ولا يلائمُ عيشَهم.
- تَحوّل موقفُ آدم مِنَ الشّعرِ المنسوبِ إليه جذريّا: مِنَ المدحِ والإكْبار (نَطَقَهُ الحُكَمَاءُ) إلى الذّمِّ والتّحقير (نَظَمَهُ الفَارِغُونَ).
- تدرّج خطابُ آدمَ مِن النّفيِ والاحتجاج إلى النّقدِ والتّقريع: تكلّم بلوعةِ أبٍ خيّب الأبناءُ الضّالّون آمالَه.
{ التّقــــــــــــويم:
- يطرحُ أبو العلاء المعرّي في كتابِه القَصصيِّ الفلسفيِّ 'رسالةُ الغُفرانِ' قضايا أخلاقيّةً ودينيّةً وأدبيّةً:  ما لغةُ أهلِ الجنّة؟ ما منزلةُ الشّعرِ والشّعراءِ في الآخرة؟ ما سلوكُ أهلِ الجنّة والنّار؟ أيُّ صلةٍ بينهما؟ متَى نشأ الشّعرُ؟...
- يَسخرُ 'رَهِينُ المحبسيْن' (العمَى + البيت) مِن العقائدِ السّائدة في عصره (ق5هـ/11م) مُدافِعا عن سلطةِ العقل.

ليست هناك تعليقات: