إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2026-10-18

إنتاج كتابيّ: (فقرة التّعبير عن الرّأي)، محور 1: (في التّفكير العلميّ)، 2026-2027



♣ أستاذة العربيّة ® فوزيّة الشّطّي ® إنتاج: فقرة التّعبير عن الرّأي ® 4 علوم ® المنتزه ♣

♣ 2026-2027 ♣

®♣ المنطلق:

- شرحُ نصّ: "التّشريحُ والدّورةُ الدّمويّةُ الصّغرى"، إبراهيم بن مراد، الـمحور 1: "في التّفكير العلميّ"، الكتاب المدرسيّ، ص: (35).

- طرحُ السّؤال الإشكالـيّ: «هَلْ تَقْبَلُ تَشْرِيحَ البَشَرِ؟ عَلِّلْ جَوَابَكَ».

- منحُ التّلاميذ مهلةً زمنيّة (حواليْ 20 دقيقة) لتحريرِ العمل الفرديّ.

- الاستماعُ إلى ما تيسّر مِن فقراتِ التّلاميذ المتنوّعةِ المواقف رفضًا أو قبولا أو تعديلا. وتصحيحُ ما أمكن مِن أخطاءِ اللّغة والفهم والمنهج والتّعبير.

- تحريرُ العمل الجماعيّ: يُفضَّل تدريبُ التّلاميذ على موقفِ التّعديل لكونه مطلوبا في المناظرة الوطنيّة.

®♣ أنواعُ المواقف:

1- الـموافقة: يقبلُ التّلميذُ الأطروحَة المدعومةَ (تشريح البشر) قبولاً كاملا داعِما موقفَه بالحججِ المناسبة.

2- الرّفضُ: يرفضُ التّلميذُ الأطروحةَ المدحوضةَ (تشريح البشر) رفضا تامّا شارِحا أسبابَ الرّفض.

3- التّعديل: (نَعَمْ، وَلَكِنْ) يوفّق التّلميذُ بين الموقفيْن: أيْ يعترفُ بصحّةِ جانب مِن الأطروحةِ المعروضة (تشريح البشر) مُعلّلا إيّاه، ثمّ يستدركُ فارِضا بعضَ الحدود أو الشّروط أو القيود.

®♣ التّطبيق:

® لا شكَّ أنّي أقبلُ تشريحَ البشر. وحججي على هذا الموقف متنوّعةٌ. أمّا الحجّةُ الطّبّيّة فتتمثّلُ في حرصي على تطويرِ علمِ الطّبّ وعلاجِ أغلب الأمراض الـمُستعصية والتّخفيفِ أكثر ما يمكن مِن آلام المرضى. وأمّا الحجّةُ الأخلاقيّة فتكمنُ في أنّ إنقاذَ صحّة الأحياء أهمُّ مِن حماية جثّةِ الأموات. إنّ المبدأَ القائل «إكرامُ الـميّتِ دفنُه» لا يتعارضُ، حسَب اعتقادي، مع مبدأ صيانةِ حياة الإنسان. وأمّا الحجّةُ القانونيّة فهي أنّ التّشريحَ لازمٌ في الطّبّ الشّرعيّ كي نردَّ الحقَّ إلى الضّحيّة ونحاسبَ الجانيَ. فكمْ مِن جريمةِ قتلٍ تتخفّى وراء خدعة الانتحار. ولولا التّشريحُ الكاشف للحقيقة لأفلتَ عديدُ الـجُناةِ مِن قبضة العدالة.

® بيد أنّ دعمِي لتشريح البشر ليس مطلَقا بل مشروطا مقيَّدا. فلا بدّ أن يتمّ وفقَ الضّوابط القانونيّة والأخلاقيّة اللاّزمة. أوّلُ هذه الضّوابط أن يُـمارَس التّشريحُ بترخيصٍ مِن مؤسّساتِ الدّولة المختصّةِ وتحت إشرافها. وثانيها ضرورةُ الحصولِ على موافقةٍ كتابيّة دوّنها الـميّتُ في حياته أو موافقةٍ مِن أهله إنْ كان تُوفّي وهو قاصر. وثالثُها حمايةُ جثث الأموات مِن جرائمِ الاتّجار بالأعضاء البشريّة. وهي جرائمُ متفشّيةٌ ترتكبُها "مافياتٌ" عابرة للقارّات تنشطُ في "أسواقٍ سوداء" وتعبثُ بجثامين الرّاحلين بقدر ما تبتزُّ المرضى الـمعذَّبين.

® إذا التزمنا بهذه الضّوابط البيِّنة لن يتعارضَ الحقُّ في تشريح البشر مع واجبِ احترامِ الإنسان حيّا وميْتا.

®♣ عــمــــلا مــوفّــــقــا ♣®

🌷🐥🌼🐥🌷 


2026-05-12

الفرض التّأليفيّ 3: (دراسة النّصّ)، محور 4: (في الفكر والفنّ)، نصّ: (ليث عبد السّتّار)، 2025-2026

 










✿· أستاذة العربيّة  ✿  فوزيّة الشّطّي  ✿  الفرض التّأليفيّ 3  ✿  دراسة النّصّ ·✿

✿ 4 علوم ➊  ✿  نصّ: ليث عبد السّتّار  ✿  معهد المنتزه  ✿   الكبّاريّة  ✿  2026.5.12 ✿

الإِعْلاَمُ كَسُلْطَةٍ أُولَى فِي النِّظَامِ العَالَمِيِّ المُعَاصِرِ

لَـمْ تَـعُدِ السُّلْطَةُ ➊ فِي عَصْرِنَا الـحَالِـيِّ حِكْرًا عَلَى الـمُؤَسَّسَاتِ السِّيَاسِيَّةِ التَّـقْلِيدِيَّةِ. بَلْ أَصْبَحَتْ مُوَزَّعَةً بَيْنَ فَاعِلِينَ جُدُدٍ يَـمْتَلِكُونَ أَدَوَاتِ التَّأْثِيرِ فِي الوَعْيِ وَالسُّلُوكِ الـجَمْعِيَّيْنِ. وَقَدْ بَرَزَ الإِعْلاَمُ بِوَصْفِهِ أَحَدَ أَهَمِّ مَصَادِرِ القُوَّةِ. دَفَعَ ذَلِكَ عَدِيدَ البَاحِثِينَ إِلَى اعْتِبَارِهِ "السُّلْطَةَ الأُولَى" لِقُدْرَتِهِ الفَائِقَةِ عَلَى تَشْكِيلِ الإِدْرَاكِ العَامِّ وَتَوِجِيهِ الرَّأْيِ العَامِّ وَالتَّأْثِيرِ فِي القَرَارَاتِ ➋ السِّيَاسِيَّةِ وَالاجْتِمَاعِيَّةِ وَالاقْتِصَادِيَّةِ. وَيَسْتَنِدُ هَذَا الطَّرْحُ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ مَفْهُومِ السُّلْطَةِ القَائِمِ عَلَى الإِكْرَاهِ الـمَادِيِّ إِلَى مَفْهُومٍ أَكْثَرَ تَـعْقِيدًا يَعْتَمِدُ عَلَى السَّيْطَرَةِ الرَّمْزِيَّةِ وَإِدَارَةِ الـمَعْنَـى.

اِرْتَـبَطَ مَفْهُومُ "السُّلْطَةِ الرَّابِعَةِ" تَارِيـخِيًّا بِالإِعْلاَمِ بِسَبَبِ دَوْرِهِ الرَّقَابِـيِّ إِلَى جَانِبِ السُّلُطَاتِ التَّشْرِيعِيَّةِ وَالتَّـنْفِيذِيَّةِ وَالقَضَائِيَّةِ. فَلَمْ يَعُدِ الإِعْلاَمُ مُـجَرَّدَ وَسِيطٍ نَاقِلٍ لِلْأَحْدَاثِ. (أ) [بَلْ أَصْبَحَ فَاعِلاً أَسَاسِيًّا فِي إِنْتَاجِهَا وَصِيَاغَتِهَا وَفِي إِعَادَةِ تَشْكِيلِ الوَاقِعِ ذَاتِهِ مِنْ خِلاَلِ التَّحَكُّمِ فِي كَيْفِيَّةِ عَرْضِهِ وَتَفْسِيرِهِ]. فَالإِعْلاَمُ تَـجَاوَزَ ➌ تَـجَاوُزًا كَبِيرًا دَوْرَهُ التَّـقْلِيدِيَّ لِيُصْبِحَ بِنْيَةً سُلْطَوِيَّةً مُسْتَقِلَّةً تُـمَارِسُ نُـفُوذًا وَاسِعًا يَفُوقُ أَحْيَانًا كَثِيرَةً نُـفُوذَ الـمُؤَسَّسَاتِ الرَّسْـمِيَّةِ يَسْتَمِدُّ الإِعْلاَمُ الـمُعَاصِرُ قُـوَّتَهُ مِنْ قُدْرَتِهِ عَلَى بِنَاءِ الأَجَنْدَةِ [الـخُطَّةِ] العَامَّةِ لِلْمُجْتَمَعِ. إِذْ يُحَدِّدُ القَضَايَا الَّتِي يَجِبُ أَنْ تَحْظَى بِاهْتِمَامِ الـجُمْهُورِ. وَيُعِيدُ تَـرْتِيبَ الأَوْلَوِيَّاتِ ➍ وَفْقَ مَعَايِيرَ مِهْنِيَّةٍ أَوْ إِدْيُولُوجِيَّةٍ أَوِ اقْتِصَادِيَّةٍ. وَيُـمَارِسُ دَوْرًا مِـحْوَرِيًّا فِي تَأْطِيرِ الأَحْدَاثِ أَيْ تَـقْدِيـمِهَا ضِمْنَ سِيَاقٍ مُعَيَّنٍ يُؤَثِّرُ فِي طَرِيقَةِ فَهْمِهَا. هَذَا مَا يَـمْنَحُهُ القُدْرَةَ عَلَى تَوِجِيهِ الـمَوَاقِفِ. إِنَّ اعْتِبَارَ الإِعْلاَمِ سُلْطَةً أُولَى لاَ يَعْنِي فَقَطْ الاِعْتِرَافَ بِقُوَّتِهِ. بَلْ يَسْتَدْعِي أَيْضًا تَحْلِيلَ آلِيَّاتِ هَذِهِ ➎ القُوَّةِ وَأَدَوَاتِهَا. فَهْوَ يُؤَثِّرُ مِنْ خِلاَلِ إِنْتَاجِ الخِطَابِ وَبِنَاءِ الصُّوَرِ الذِّهْنِيَّةِ وَإِعَادَةِ تَـعْرِيفِ الـمَفَاهِيمِ. (ب) [وَهْيَ أَدَوَاتٌ تَـتَجَاوَزُ التَّأْثِيرَ الـمُبَاشِرَ لِتَصِلَ إِلَى تَشْكِيلِ القَنَاعَاتِ العَمِيقَةِ]. ثُمَّ إِنَّهُ يَـمْتَلِكُ قُدْرَةً عَلَى صِنَاعَةِ "الوَاقِعِ الرَّمْزِيِّ". إِذْ يُـقَدِّمُ صُوَرًا مُعَيَّنَةً لِلْعَالَـمِ قَدْ لاَ تَعْكِسُ الوَاقِعَ الـمَوْضُوعِيَّ بِقَدْرِ مَا تَـعْكِسُ مَصَالِحَ الـجِهَاتِ الـمُنْتِجَةِ لِلْمُحْتَوَى. هَكَذَا يَصْعُبُ الفَصْلُ بَيْنَ الـحَقِيقَةِ وَالتَّأْوِيلِ. وَهَذَا يَـفْتَحُ الـمَجَالِ لِلتَّضْلِيلِ الإِعْلاَمِيِّ وَلِلْأَخْبَارِ الزَّائِفَةِ. وَلِلْإِعْلاَمِ دَوْرٌ حَاسِـمٌ فِي العَمَلِيَّاتِ السِّيَاسِيَّةِ بِدَعْمِ مُرَشَّحِينَ مُعَيَّنِينَ أَوِ التَّأْثِيرِ فِي اتِّـجَاهِ التَّصْوِيتِ أَوْ خَلْقِ أَزَمَاتٍ سِيَاسِيَّةٍ. وَقَدْ أَثْـبَتَتْ عِدَّةُ تَجَارِبَ أَنَّ الإِعْلاَمَ عَامِلٌ حَاسِـمٌ فِي صُعُودِ أَنْظِمَةٍ سِيَاسِيَّةٍ أَوْ سُقُوطِهَا. وَهَذَا مَا يُعَزِّزُ فَـرَضِيَّةَ كَوْنِهِ سُلْطَةً يَتَجَاوَزُ تَأْثِيرُهَا الـحُدَودَ التَّـقْلِيدِيَّةَ لِلسُّلُطَاتِ الأُخْرَى. وَ(ج) [دَوْرُهُ فِي تَشْكِيلِ الرَّأْيِ العَامِّ يَـجْعَلُهُ أَدَاةً مَرْكَزِيَّةً فِي إِدَارَةِ الصِّرَاعِ دَاخِلِيًّا وَدُوَلِيًّا].

إِذَنْ صَارَ الإعلامُ قُـوَّةً رَئِيسَةً مِنْ أَهَمِّ مَصَادِرِ السُّلْطَةِ. تَكْمُنُ خُطُورَةُ هَذِهِ السُّلْطَةِ فِي طَبِيعَتِهَا غَيْرِ الـمَرْئِيَّةِ وَقُدْرَتِهَا عَلَى التَّأْثِيرِ العَمِيقِ فِي إِدْرَاكِ الـمُتَـلَقِّي وَسُلُوكِهِ. ➏ لِذَا نَـحْتَاجُ تَـعْزِيزَ الثَّقَافَةِ الإِعْلاَمِيَّةِ بِـمَا يَضْمَنُ التَّوَازُنَ بَيْنَ حُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ وَالـمَسْؤُولِيَّةِ الـمِهْنِيَّةِ كَيْ نُوَجِّهَ هَذِهِ القُوَّةَ نَحْوَ خِدْمَةِ الصَّالِحِ العَامِّ بَدَلَ اسْتِخْدَامِهَا أَدَاةً لِلْهَيْمَنَةِ أَوْ لِلتَّلاَعُبِ.

د. ليث عبد السّتّار عيّادة، شبكة النّبأ المعلوماتيّة، 2026.3.28 (بتصرّف)

https://annabaa.org/arabic/mediareports/45654

1-  قَسِّم النّصَّ حسَب معيارِ البنية الثّلاثيّة الحجاجيّة: (1ن)

- ➀: .....................................................................................................   

- ➁: ..................................................................................................... 

- ➂: .....................................................................................................     

2-  حدِّد الوظائفَ النّحويّة للمركّباتِ الـمسطَّرة والـمرقَّمة في النّصّ: (3ن)

- ➊: ...................................................   

- ➋: ...................................................   

- ➌: ...................................................

- ➍: ...................................................

- ➎: ...................................................

- ➏: ...................................................

 3-  فسّرِ الـجملَ الـمُرقَّمةَ والـمُلوّنةَ بالأزرقِ في النّصّ؟ (3ن)

- (أ) ..............................................................................................................

....................................................................................................................

- (ب) ............................................................................................................

....................................................................................................................

- (ج) .............................................................................................................

....................................................................................................................

4-  ما هي العواملُ الّتي جعلتِ الإعلامَ سُلطةً أُولى حسَب النّصّ؟ (2,5ن)

.......................................................................................................................

.......................................................................................................................

.......................................................................................................................

.......................................................................................................................

.......................................................................................................................

5-  لِماذا يُـحذّرُ الكاتبُ مِن تَعاظُمِ سُلطةِ الإعلامِ الـمعاصر؟ (2ن)

.......................................................................................................................

.......................................................................................................................

.......................................................................................................................

.......................................................................................................................

.......................................................................................................................

6-  كيف يُـمكنُ، حسَب رأيك، أن نَـمنعَ توظيفَ الإعلامِ أداةً للهيمنةِ والتّلاعبِ؟ علِّلْ جوابَك: (1,5ن)

.......................................................................................................................

.......................................................................................................................

.......................................................................................................................

.......................................................................................................................

7- «سَاهَمَ التَّطَوُّرُ الإِعْلاَمِيُّ فِي تَسْهِيلِ الـحِوَارِ بَيْنَ الـحَضَارَاتِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ. لَكِنَّها فِي الآنِ ذَاتِهِ شَارَكَ فِي تَـوْسِيعِ الـهُوَّةِ النَّـفْسِيَّةِ بَيْنَ الشُّعُوبِ الـمُتَمَايِزَةِ عِرْقِيًّا وَدِينِيًّا وَثَـقَافِيًّا»

اِدْعمْ هَذهِ الأُطرُوحةَ فِي فقرةٍ حِجاجيّةٍ مِنْ خَـمْسةَ عَشرَ (15) طرا: (6,5ن)

......................................................................................................................

.....................................................................................................................

.....................................................................................................................

.....................................................................................................................

.....................................................................................................................

......................................................................................................................

.....................................................................................................................

.....................................................................................................................

.....................................................................................................................

.....................................................................................................................

.....................................................................................................................

.....................................................................................................................

.....................................................................................................................

.....................................................................................................................

.....................................................................................................................

.....................................................................................................................

.....................................................................................................................

.....................................................................................................................

d♣ نصف نقطة (0,5) على وضوحِ الخطّ ونظافةِ الورقة ♣    ¡♣¡  ♣ عمـلاً مُوفّـقًا ♣c

 🌻🌸🌼🌸🌻