إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

2020-02-27

شرح إنتاجيّ: (الغربُ في مرآةِ الذّات)، محور3: (في حوارِ الحضارات)، الإصلاح، 2019-2020




أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي، محور 3 شرح إنتاجيّ: الغربُ في مرآةِ الذّات

4 علوم المنتزه الكبّاريّة 2022-2023

أجِبْ عن الأسئلةِ التّاليةِ في فقراتٍ مُتكاملة:                                                       

1-    ما الصّورةُ الّتي يحملُها أهلُ الرّاوِي-الشّخصيّةِ عنِ الآخرِ الغربيِّ؟

...................................................................................................................

...................................................................................................................

...................................................................................................................

....................................................................................................................

2-   فِي النّصِّ صراعٌ بين 'الأنا' و'الآخر'. بَيِّنْ ذلك:

...................................................................................................................

...................................................................................................................

...................................................................................................................

...................................................................................................................

3-    ما وظيفةُ الحوارِ الباطنيِّ الـمُسنَدِ إلى الرّاوِي في ردِّه على 'محجوب

....................................................................................................................

....................................................................................................................

....................................................................................................................

4-     الرّاوِي مُنفصِلٌ عنِ 'الأنا' بقدرِ انفصالِه عن 'الآخرِ'. اِستخرجْ مِن النّصِّ ما يؤكِّدُ ذلك:

....................................................................................................................

....................................................................................................................

....................................................................................................................

....................................................................................................................

....................................................................................................................

5-    لِـماذا تسُودُ التّصوُّراتُ الوهميّةُ عن الآخرِ الحضاريِّ، حسَبَ رأيِك؟

....................................................................................................................

....................................................................................................................

....................................................................................................................

....................................................................................................................

....................................................................................................................

vJv

الإصـــــلاح

أجِبْ عن الأسئلةِ التّاليةِ في فقراتٍ مُتكاملة:                                               

1-     ما الصّورةُ الّتي يحملُها أهلُ الرّاوِي-الشّخصيّةِ عنِ الآخرِ الغربيِّ؟

يحملُ أهلُ الرّاوي-الشّخصيّةِ عن الآخرِ الغربيّ صورةً متخيَّلةً تغلبُ عليها الأحكامُ الـمُسبَّقةُ. فلأنَّ أهلَ القرية السّودانيّة يجهلون طبيعةَ المجتمعِ الغربيّ، ألصقُوا به كلَّ العيوبِ الأخلاقيّة. فما كان استثناءً، كالزّواجِ دون عقد قران مثلا، اِعتقدَ أهلُ الرّاوي أنّه حالةٌ عامّة. ثمّ إنّ تفوُّقَ الغربِ عسكريّا واقتصاديّا وسياسيّا أضفى عليه هالةً مِن التّرفّعِ والتّعالي أوهمتِ القرويّين بأنّه لا يمارس العملَ الزّراعيَّ وما شابهه.

2-     فِي النّصِّ صراعٌ بين 'الأنا' و'الآخر'. بَيِّنْ ذلك:

يكشفُ هذا النّصُّ الرّوائيُّ الصّراعَ النّفسيَّ العنيف بين 'الأنا' الشّرقيّة و'الآخرِ' الغربيّ. فالاستعمارُ الأوروبيّ الّذي اجتاحَ جنوبَ المتوسِّط اجتياحا فاشيّا مدمِّرا، قد ورّثَ في نفوسِ المستعمَرين حقدًا جماعيّا متنامِيا. وكانت الصّورةُ المشوَّهةُ الّتي نحملُها عن هذا 'العدوِّ الحضاريّ' ردّةَ فعلٍ على ذاك الشّعورِ بالضّيْم وانتقاما مِن ذلك الظّالمِ المستبِدّ.

3-    ما وظيفةُ الحوارِ الباطنيِّ الـمُسنَدِ إلى الرّاوِي في ردِّه على 'محجوب

حدّث الرّاوي نفسَه ردًّا على سؤالِ 'محجوب'. وبيّنتْ تلك المخاطَبةُ الباطنيّةُ موقِفا سلبيّا مِن مدى جهلِ الشّعوبِ ببعضها بعضا. حتّى إنّ أغلبَ النّاس تناسوْا الأصلَ البشريَّ الواحدَ الّذي يجمعُنا. وقد خشيَ الرّاوي المتعلِّمُ المطّلِعُ على العالَميْن الشّرقيِّ والغربيِّ، ألاَّ يُفهَم موقفُه الإنسانيُّ. فالتزمَ الصّمتَ تجنُّبا لأيِّ صدمةٍ أو صِدام.

4-    الرّاوِي مُنفصِلٌ عنِ 'الأنا' بقدرِ انفصالِه عن 'الآخرِ'. اِستخرجْ مِن النّصِّ ما يؤكِّدُ ذلك:

بدا الرّاوي-الشّخصيّةُ منفصِلا عن 'الأنا' الشّرقيّةِ بقدر انفصاله عن 'الآخرِ' الغربيّ. فهو لمْ يَعدْ يقيِّمُ المجتمعَ الأوروبيَّ كما يفعلُ أهلُه القرويّون. هذا لأنّه انغمسَ في 'الآخرِ' الحضاريّ طيلةَ سبعِ سنوات. أمّا انفصالُه عن الغربِ فلأنّ أصولَه الحضاريّة الشّرقيّة حقيقةٌ لا إفلاتَ مِنها. فهُويّاتنا تلاحقُنا حيثُما كنّا. إنّ الرّاويَ واقعٌ في المنتصَف: فمِن ناحيةٍ تشدُّه 'الأنا' الشّرقيّةُ الحميمة، ومِن ناحيةٍ أخرى يُغريه 'الـهُوَ' الغربيُّ بما يزخرُ به مِن تقدُّمٍ وحرّيّة وجبروت...

5-    لِـماذا تسُودُ التّصوُّراتُ الوهميّةُ عن الآخرِ الحضاريِّ، حسَبَ رأيِك؟

إنّ الجهلَ بالآخرِ الحضاريّ هو السّببُ الرّئيسُ الّذي يجعلُنا نبتدعُ تصوّراتٍ وهميّةً عنه. فغيابُ المعلومةِ الحقيقيّة الدّقيقة تدفعُ النّاسَ إلى التّقوُّلِ على الكائنِ الغامضِ المجهول. زدْ على ذلك أنّ الانغلاقَ على المختلِفين عنّا، كثيرا ما يُنتِجُ أفكارا خاطئة وأحكاما مسبَّقة واهِمة. صحيحٌ أنّ الخوفَ على الهويّةِ الذّاتيّة مِن الذّوبان والانسلاخ هو الدّافعُ الأكبرُ للانغلاق. بيد أنّ هذا الخوفَ المبالَغ فيه يُضعِفُ الذّاتَ الحضاريّة ويُهدّدُها بالتّلاشي لكونِه يحرمُها مِن التّلاقحِ الّذي يُغذِّيها ويتقدّمُ بها ويشحذُها بالطّاقة.

vJv

 

2020-01-21

شرح إنتاجيّ: (أثرُ الغناءِ في النّفس، الإبشيهي)، محور 2: (في الفنّ والأدب)، 2019-2020



 يَهدفُ ما نُسمّيه 'الشّرحَ الإنتاجيَّ' إلى المزجِ بين كفاءتيْ: الشّرحِ والإنتاجِ 


أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي، شرح إنتاجيّ: 'أثرُ الغِناءِ في النّفسِالأبشيهي، 4ع/تق2

المنتزه، الكبّاريّة، 2024-2025

1-   اِستخرجِ الحججَ الّتي اعتمدَها الكاتبُ لتأكيد أثرِ الغناء في النّفس، وصنِّفْها:

اِعتمد الكاتبُ لِتأكيد أثر الغناء في النّفس أربعةَ أصناف مِن الحجج: أمّا الحجّةُ الطّبّيّةُ فتُثبتُ أنّ الصّوتَ الحسنَ يُصفِّي الـمزاجَ مِن الكَدر ويشحذُ الكفاءةَ البدنيّة والذّهنيّة. وأمّا الحجّةُ الفلسفيّةُ فتعتبرُ الغناءَ عنصرا مُكمِّلا للكفاءةِ النّطقيّة. وأمّا الحجّةُ النّفسيّةُ فتستشهدُ بِـميْلِ أصحابِ الصّنائع إلى التّرنُّمِ بالألحان لتخفيف التّعبِ الجسديّ والنّفسيّ. وأكّدتِ الحجّةُ الدّينيّةُ أنّ الصّوتَ العذْب يُطهّرُ الرّوحَ مِن الذّنوبَ ويُـحسّنُ أخلاقَها ويُقوّي النّزعةَ الخيّرة فيها.

2-   ما وظيفةُ المعجمِ الدّينيّ في هذا النّصِّ الحجاجيّ؟

تَـمثّل المعجَمُ الدّينيّ في عبارات: (الآخرة، الذّنوب، خطيئته، الملكوت). وقد أدّى وظيفةَ الدّفاع عن فنّـيْ الموسيقى والغناء. فالصّوتُ الحسن، حسَب الـمُحاجِّ، يُصفّي رُوحَ الـسّامع ويُطهّرها مِن الشّرّ ويَـحثّها على مكارمِ الأخلاق ويُحفّزها على محبّة الآخر أيَّا يكنْ. أيْ إنّ القدرةَ على تذوّقِ هذيْن الفنّيْن وعلى الشّعورِ بالطّرَب والنّشوة تُقرّب الإنسانَ مِن خالقه وتَـمنحُه الخشوعَ الّذي يَـجعلُه في وصالٍ حميم مع الذّاتِ الإلـهيّة.

3-   اِستدرجَ الكاتبُ المخاطَبَ. اِستخرجِ الشّاهديْن الدّالّيْن على ذلك، وحلّلْهما أسلوبا ومضْمونا:

الشّاهدان الدّالاّن على أنّ الـمُحاجَّ يستدرجُ القارئَ مستعمِلا ضميرَ المخاطَب المفرد (أَنْتَ) هما: (أَلاَ تَرَى إِلَى أَهْلِ الصِّنَاعَاتِ...) و(أَلاَ تَرَى إِلَى الأُمِّ كَيْفَ تُنَاغِي وَلَدَهَا؟). جاء كلاهما في صيغةِ الاستفهام الإنكاريّ المنفيّ (أَ: هـمزةُ الاستفهام + لاَ: حرفُ النّفي) الّذي لا يطلبُ الجوابَ لأنّه يتضمّنُه والّذي يعبّرُ عن معنَى التّقرير (الإثبات الجازم لحقيقةٍ لا تقبلُ الشّكَّ). أمّا الاستدراجُ الأوّلُ فدلّ على أنّ الصوتَ الحلوَ يُـخفّفُ مشقَّةَ الأعمال ويجدّد الطّاقةَ البدنيّة ويُنمّي القدرةَ الإنتاجيّة. وأمّا الاستدراجُ الثّاني فأكّد أنّ المناغاةَ تهدّئ الطّفلَ الصّغير وتُشعرُه بالأمانِ العاطفيّ وتَـجعل نومَه هنيئا سالما حتّى وهو لا يفقهُ مِن معنى الكلامِ شيئا. حسْبُه أن يَطربَ لصوتِ الأمّ.

عملا موفّقا


شرح نصّ: (فنُّ الرّسم في الثّقافة العربيّة الإسلاميّة)، محور 2: (في الفنّ والأدب)، 2019-2020


أستاذة العربيّة: فوزيّة الشّطّي  شرح: فنُّ الرّسم في الثّقافة العربيّة الإسلاميّة

فضل زيادة معهد المنتزه 4 علوم 1 2022-2023

الموضوعُ:

اِستعرضُ الكاتبُ المواقفَ الإسلاميّة المتباينةَ مِنَ التّصوير مُنتصِرا لِـموقفِه.

الأقسامُ:

1- البداية  التّالي: الإجمالُ.

2- البقيّة: التّفصيلُ.

الألفـــاظُ:

- الذَّائِقَةَ: اِسمٌ مشتقّ (الفَاعِلَةَ)، جذرُه (ذ.و.ق): مَـجْمُوعُ الـخَصَائِصِ الـمُحَدِّدَةِ لِلذَّوْقِ الفَنِّـيِّ.

- إِبَّانَ: ظرفُ زَمانٍ: عِنْدَ، فِي، خِلاَلَ.

الشّـــرحُ:

1- الإجمالُ:

- أَقرّ الـمُحاجُّ بأنَّ التّصويرَ مسألةٌ خِلافيّة عند المسلمين شغلتْ فئاتٍ كثيرةً مِنهم رفضا أو قَبُولا: الاختلافُ يؤكّدُ أهـمّيّةَ المسألة.

2- التّفصيلُ:

- لم يُفصِّل القولَ في موقفِ التّحريم التّامّ الّذي عُرِف بِكونِه تعبيرًا عن الخوفِ مِنَ العودةِ إلى الوثنيّةِ وحِرصا على تنزيهِ الذّاتِ الإلهيّة حتّى لا يتشبّهَ بها أحدٌ في القُدرةِ على الخَلْقِ. ! موقفٌ ذُو مَرجعيّةٍ دينيّة.

- وَفّر الـمُحاجُّ لِـموقفِ عدمِ التّحريم المطلَق حجّةً واقعيّة هي ظهورُ التّصاويرِ في بعض الأماكنِ دون مُعارضةٍ علنيّة صريحة.

- يستندُ الموقفُ الحضاريُّ إلى طبيعةِ الذّائقة العربيّة الإسلاميّة الّتي ألِفَت الشّعرَ مثلا ولم تَـمِلْ إلى التّصويرِ الوافدِ عليها مِن حضارات أخرى.

- الوقائعُ التّاريخيّة: مارس الأمويّون الرّسمَ، الرّسمُ في الكُتُبِ والمساجد...

- خصوصيّةُ التّصويرِ عند المسلمين تكمنُ في تداخلِه مع مقوِّماتٍ فنّيّة أُخرى كالخطِّ والزّخرفة والعِمارة والهندسة: نشأ نوعٌ فريدٌ هو 'فنُ النّقشِ العربيّ' Arabesque: وُجودُه في أماكنِ العبادة نفيٌ قويٌّ لموقفِ التّحريم.

التّقويمُ:

- بدأ الكاتبُ نصَّه مُفسِّرا وانتهى مُـحاجًّا: تَوَخَّى التّفسيرَ عندَ استعراضِ شَتَّى المواقفِ وتعريفِها. وبدأَ الحجاجَ لَـمَّا تَبنَّى موقفا مَا وسعَى إلى البرْهنةِ على وَجاهتِه وصحّتِه.

- تدرّجَ الـمُحاجُّ مِن نَفْيِ موقفِ التّحريم نفيا ضمنيّا إلى نفيِه صراحةً عبْرَ الحججِ الـمُفنِّدة.

- التّصويرُ فنٌّ كونيٌّ مارستْه كلُّ الأقوامِ على مدَى العصور.

عمَـــلا موفّـقا